منذ ١٤ يومًا
بعد أقل من عام على الافتتاح الرسمي لسد النهضة، تعيد ثلاثة سدود إثيوبية جديدة قضية مياه النيل إلى واجهة التوترات بين القاهرة وأديس أبابا، وسط تساؤلات حول ما إذا كان البلدان يتجهان نحو جولة جديدة من الصراع على النهر.
منذ ٢٥ يومًا
بين رسائل التطمين الموجهة إلى القاهرة وأسمرة، وعروض الاستثمار الأميركي في مطارات أديس أبابا، تتحرك إدارة الرئيس دونالد ترامب بحذر في القرن الإفريقي، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهة بين مصر وإثيوبيا قد تهدد مجمل خطط واشنطن في المنطقة.
منذ شهر واحد
لم يعد البحر الأحمر والقرن الإفريقي مجرد امتداد للمصالح المصرية التاريخية حول النيل وقناة السويس؛ فقد تحولت المنطقة إلى مسرح تنافس تتشابك فيه شبكات إيرانية وطموحات تركية ومصالح إسرائيلية وتنازع خليجي وتصادم قوى كبرى.
إسماعيل يوسف
منذ ٤ أشهر
شهدت العلاقات بين القاهرة وجوبا توترا ملحوظا خلال العامين الماضيين، في ظل تقارب جنوب السودان مع إثيوبيا وإسرائيل في ملفات تعدها مصر مرتبطة بأمنها القومي ومصالحها الإستراتيجية، رغم ما قدمته القاهرة من مساعدات وتسهيلات وامتيازات للجنوبيين داخل مصر.
منذ عام واحد
المشروع الذي يعد الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية بطاقة إنتاجية تصل إلى 6 آلاف ميغاواط، يطرح رهانات ضخمة تتجاوز البعد التنموي إلى أبعاد جيوسياسية حساسة. وفق ما تقول مجلة جون أفريك الفرنسية.
قال ترامب بدون أي مناسبة: إنه سيتدخل لحل الأزمة "قريبا جدا" بين القاهرة والخرطوم من جانب، وأديس أبابا من جانب آخر، مبديا تعاطفه مع مصر؛ لأن السد "يؤثر على حصة دول المصب من المياه، خاصة خلال فترة الجفاف".